مركز مدى الإبداعي يختتم أنشطته الشتوية بمشاركة مئات الأطفال في فروعه الثلاث


أنت هنا : الرئيسية > أخبار >مركز مدى الإبداعي يختتم أنشطته الشتوية بمشاركة مئات الأطفال في فروعه الثلاث

اختتم مركز مدى  الإبداعي - سلوان الأنشطة التي قدمها للأطفال خلال العطلة الشتوية باحتفال شارك فيه مئات الأطفال وذلك في فروعه الثلاث "الفرع الرئيسي وادي حلوة، فرع عين اللوزة، فرع بطن الهوى".

وقالت الباحثة الإجتماعية في مدى حنان سليم:"قسمنا عطلة الأطفال الشتوية الى أيام يحمل كل يوم فيها موضوع معين يتم تطبيقه في فروع المركز الثلاث بذات الوقت، وذلك حتى يتسنى لأكبر عدد من الأطفال المشاركة باختلاف أماكن سكنهم في سلوان".

اليوم الصحي

تخلل "اليوم الصحي" عمل معجنات مع الأطفال، وتقديم وجبة صحية لكل واحد منهم، وعرض فيلم توعوي عن آداب الطعام والأكل الصحي، إضافة الى الإستماع لأغاني عن الطعام، ومسابقات متنوعة للتعرف على أنواع الطعام الصحي وغير الصحي، وتلوين صور للأطعمة، وتعرف الأطفال في اليوم الصحي على الهرم العذائي وأهمية تقسيم الوجبات، وقد شارك الأهالي في الفعاليات، وقالت منسقة الفرع الرئيسي بوادي حلوة هنادي العباسي:"رأينا روح التعاون بين الأطفال الذين قاموا بمساعدة الأمهات والطاقم في تحضير طعام الإفطار، حيث قاموا برق العجين بأنفسهم، وكذلك شعروا بالمسؤولية حيث كانوا يلبسون مريولا للطبخ وقفازات وطاقية الطهاة، وركزنا على وجبة الإفطار وأهمية تناولها حيث تؤثر ايجابيا على ذهن الأطفال، كما تحدثنا عن السمنة المفرطة، والأضرار التي تسببها المأكولات الضارة، وقد شارك الأطفال بحماس في كل المواضيع وأبدوا رأيهم بها".

يوم السينما

تخلل يوم السينما عرض عدة أفلام، وكان الفيلم الرئيسي في جميع الفروع هو "فيلم قلبا وقالبا" وهو فيلم كرتوني يبحر داخل دماغ بطلة الفيلم الصغيرة وكيفية تصرفها في المواقف المختلفة وكيف شعرت، وكان الهدف من اختيار هذا الفيلم هو أن يتعلم الأطفال كيفية مواجهة مشاعرنا، وقالت منسقة مدى في عين اللوزة عبير العباسي:" في يوم السينما ألبسنا بعض الأطفال شخصيات مهرج، قاموا بتوزيع البوشار قبل الفيلم على الأطفال الأخرين، ورسم الطاقم على وجوه الأطفال "سينما مدى" ليشعروا بأن اليوم مختلفا وأن كل فعالياته ستكون لها علاقة بالسينما، شاهدنا فيلم "قلبا وقالبا" كبقية الفروع، لون الأطفال المشاعر، وناقشنا الفيلم، ثم عرضنا فيلم بيتر وفيلم ماشا وفيلم الدب بعد اختيار الأطفال لهذه الأفلام".

اليوم الفني

في  اليوم الفني أعاد الأطفال تدوير الأشياء التالفة، ففي الفرع الرئيسي بوادي حلوة أعاد الأطفال تدوير الكؤوس البلاستيكية المستعملة وأضافوا اليها خامات أخرى ليصنعوا طاحونة كبيرة، أما في فرع عين اللوزة فأعاد الأطفال تدوير علب المياه البلاستكية ليصنعوا منها بطريقا، والقسم الأخر من الأطفال صنعوا مجسم "بيت البطريق"، وفي فرع بطن الهوى، أعاد الأطفال تدوير علب المياه البلاستيكية وكرتون البيض ليصنعوا منهم الورود والصياصان وبابا نويل ورجل ثلج.

اليوم الثقافي

في اليوم الثقافي عرض الطاقم  مجموعة من الأفلام عن فلسطين وقراها، والقضية الفلسطينية، وعن القرى المهجرة ، وفيلما عن الزي الشعبي الفلسطيني  ، ثم دار نقاش بين الطاقم والأطفال حول نكبة عام 1948، ووعد بلفور، وحكاية تقسيم الوطن العربي، كما تحدث الطاقم مع الأطفال عن بلدة سلوان من حيث موقعها وعدد سكانها ومعالمها الأثرية والدينية والانتهاكات التي تتعرض لها، ورسم الأطفال جدارية عن القدس، إضافة الى لوحات بألوان مائية كما رسموا  خارطة فلسطين بااستخدام البقوليات ".


اليوم  الرياضي

تخلل "اليوم الرياضي" ممارسة العديد من الألعاب الرياضية منها: لعبة السرعة في التقاط الأشياء حيث تعتمد هذه اللعبة على العمل الجماعي إضافة الى احتياجها لمهارات التركيز والتفكير، ولعبة الكرة التي تعتمد على مدى انتباه الطفل، ولعبة الحلقات والقفز بداخلها، ولعبة البالونات حيث يقوم كل طفل بنفخ البالون حتى ينفجر ومن أبرز أهداف هذه اللعبة التفريغ النفسي للأطفال، إضافة الى عدة فعاليات أخرى كالبراشوت وصياد السمك، ونط الحبل، واللعب بالحلقات الملونة إضافة الى مسابقة الكرات.

يوم عرض المواهب

قالت منسقة مدى فرع بطن الهوى نعمتي سند:" العديد من الأطفال لديهم مواهب، وكان يوم عرض المواهب فرصة لهم، فعرض بعض الأطفال مواهبهم بالدبكة، وأخرين عزفوا على العود والبيانو، وقام أطفال بعرض سيرك، وأخرين غنوا الراب، إضافة الى تقديم عرض مسرحي من تمثيل وتأليف الأطفال، وعرض الأطفال فقرة الكشافة، وفقرة الجمباز، وفقرة الغناء ".

يوم المكتبة والقراءة

تخلل "يوم المكتبة والقراءة" عرض  قصص مرئية ومسموعة للأطفال من كليلة ودمية وهي حكايات قصيرة  على ألسنة الحيوانات تعبر عن مغزى ارشادي، واختار كل طفل قصة وقرأها، ثم وزع الطاقم ملفين لكل واحد منهم، الملف الأول يحتوي على عناصر القصة والأخر يكتب فيها الطفل الكلمات الجديدة التي تعلمها من خلال القصة، وشرح كل طفل القصة التي قرأها والعبر التي استفادها، أما الأطفال دون 8 سنوات فقد قرأ الطاقم  لهم القصص وشرحوها لهم، فتعلم الأطفال في هذا اليوم الإصغاء والتعبير.

يوم الثقافة الدينية

تخلل "يوم الثقافة الدينية" نقاش مع الأطفال عن قيم الإسلام، والتحلي بالأخلاق، والطريقة الصحيحة للوضوء والصلاة، وشاهد الأطفال برامج تعليمية عن حسن الجوار وإماطة الأذى عن الطريق، وتوضأ الأطفال خطوة بخطوة، ثم أقاموا صلاة الظهر جماعة،وكان هناك فقرة للإنشاد الديني، إضافة الى مسابقات دينية.

أهداف العطلة الشتوية في مدى

وأشارت الباحثة الإجتماعية في مدى حنان سليم الى هدف المركز الأساسي من نشاطات العطلة الشتوية:" قضاء الأطفال أوقات فراغهم بطريقة مفيدة هو أبرز الأهداف، وليكتسبوا مهارات جديدة ويتعرفوا الى بعضهم البعض، ففي اليوم الصحي  تعلموا الحفاظ على هويتنا في المطبخ الفلسطيني، وفي يوم السينما تعلموا أشياء جديدة من خلال المشاهدة والتعلم المرئي، وفي يوم المواهب اكتشفنا الموهوبين فنيا، إضافة تحسين شعورهم بالراحة من خلال العمل اليديوي الذي قاموا به، فالفن وسيلة تعبيرية للأطفال، وفي اليوم الثقافي تعرف الأطفال على تاريخ أجدادنا وقرانا، وفي اليوم الرياضي كان تمرير الألعاب عن طريق المجموعات فهذا يساعد على تنمية روح المشاركة والتعاون وإدراك الأطفال لأهمية الإنتماء للمجموعة"، وفي يوم عرض المواهب كسر الأطفال حواجز الخوف والخجل وفي يوم المكتبة تعرف الأطفال الى قيم تربوية من خلال القصص، وأخيرا في يوم الثقافة الدينية تعرف الأطفال على الأعمال الصالحة وأهمية التحلي بالأخلاق الحميدة".

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10