لأول مرة في مدى – سلوان، مخيم للنساء تحت عنوان "بكرة أحلى"


أنت هنا : الرئيسية > أخبار >لأول مرة في مدى – سلوان، مخيم للنساء تحت عنوان "بكرة أحلى"

اختتم مركز مدى الإبداعي – سلوان مخيمه الأول للنساء "بكرة أحلى" الذي استمر على مدار أسبوعين، بمشاركة عشرات النساء من قرى القدس المختلفة، وتخلل المخيم محطات متنوعة  و ورشات عمل وجولات تعليمية ورحلات ترفيهية.

 

وقالت نائب مدير مدى سحر العباسي:" فكرة وجود مخيم للنساء في مدى هي فكرة مبتكرة واللافت أنها جاءت من النساء أنفسهن،  بلورنا كطاقم الفكرة ليعشن فترة من الهدوء والصفاء بعيدا عن روتين الحياة اليومية، وكانت أبرز أهداف المخيم هي تخصيص مساحة خاصة لكل سيدة فهي بحاجة لأن تعيش وقتا لذاتها، وأن لا تنسى نفسها وسط صخب الحياة، وتميز المخيم  بأن النساء شاركن في تشكيل البرنامج الخاص بالمخيم، فناقشنا معهن الأنشطة التي يحتاجون اليهم ".

 

وتخلل المخيم أنشطة وفعاليات متنوعة كالنشاطات الحركية والرياضية التي كسرت الحواجز بينهن، أعادت اليهن ذكريات الطفولة،  وجلسات استرخاء ويوغا، ومحطات الأشغال اليدوية التي أظهرت مواهب النساء، ودورات وورشات عمل توعوية كان أبرزها: ورشة صحية كان موضوعها الأبرز "سرطان الثدي"،  وورشة بعنوان "كيفية التصرف في حالة الطوارئ" فتعلمن فيها النساء التصرف في حال حدوث هدم، أو حالة وفاة، وغيرها من الحالات التي تحدث بشكل طارئ في حياتهن، وورشة أخرى بعنوان "اعرف ذاتك" وإحدى فعاليات هذه الورشة  كانت دخول كل سيدة الى غرفة لوحدها وقيل لها ان شخص مهم بانتظارك، وكان في الغرفة مرآة، لتستنج كل امرآة انها الأهم ولتتعلم أن تقدر نفسها أولا".

 

وأضافت العباسي:" وتخلل المخيم جولة الى قرية بتير والتي تقع في مدينة  بيت لحم، حيث تعرفنا على القرية التي عادت بنا أجواءها الى بلدة سلوان قديما حيث البساتين الواسعة ونبع المياه، وشاهدنا فيلما وثائقيا عن القرية تحدث عن تاريخ القرية وعظمائها ومعالمها، ورافقنا الى القرية مرشد سياحي، وخلال المخيم كانت لنا جولة أخرى الى مدينة نابلس حيث كانت لنا جولة في البلدة القديمة، ووادي الباذان".

 

وقالت نجاح عودة إحدى المشاركات: "لقد كان المخيم عبارة عن منبع للطاقة الإيجابية بالنسبة لنا، عدنا الى طفولتنا خلال فعالياته،  والفكرة بحد ذاتها مبتكرة فنحن نسمع دائما عن مخيم للأطفال، من أجمل الفعاليات بالنسبة لي كانت محطة الأشغال اليدوية، والورشات التعليمية، إضافة الى الجولات".

 

فيما قالت عايدة الرشق:"أحببت أن أخوض تجربة المخيم حين سمعت بالفكرة، عشت خلاله فترة بعيدا عن الروتين اليومي، وتعلمت الكثير، ففعالياته كانت منوعة بين اجتماعية وثقافية وترفيهية وتوعوية، أكثر ما أحببته هو ورشة العمل المتعلقة بسرطان الثدي، ففيها حصلت على معلومات جديدة بحاجة أن تعرفها كل امرأة، وأخيرا كانت الجولات رائعة وبها العديد من الجولات، استمتعت بها خاصة لأنني أزور مدينة نابلس للمرة الأولى".

 

يذكر أن الأنشطة المقدمة  الى المجموعة النسوية  مستمرة في مركز مدى الإبداعي من: دورات تعليم الحاسوب، واللغة العبرية، والخياطة، والاكسسوارات، والأشغال اليدوية، واليوغا، إضافة الى برامج خاصة بالمرأة كالتربية الإيجابية وبرامج توعوية تتعلق بالأسرة، وبرامج خاصة مقدمة لأمهات الأسرى، عدا عن ورشات العمل بمواضيع صحية ونفسية واجتماعية وقانونية.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12