مدى الإبداعي يطلق حملة فعاليات "مدى الأمان"


أنت هنا : الرئيسية > أخبار >مدى الإبداعي يطلق حملة فعاليات "مدى الأمان"

استجابةً للظروف الإنسانية الصعبة الذي يسببها انتشار فايروس كورونا COVID-19، أطلق مركز مدى الابداعي سلوان حملة فعاليات "مدى الأمان" وذلك منذ مطلع مارس 2020.

أدركنا في مركز مدى منذ اكتشاف حالات الإصابة بالكورونا في مدينة بيت لحم ان الوباء سينتشر الى باقي محافظات الوطن ومع بداية إغلاق المدارس التابعة للسطة الفلسطينية وضعنا صوب أعيننا مساعدة التلاميذ ومع اغلاق باقي المدارس الحكومية والخاصة وتطبيق نظام التعليم الالكتروني عن بعد وضعنا خطة متكاملة لمساعدة الطلاب.

قام طاقم مركز بوضع كافة امكانياته وأدواته ومعداته لخدمة وعلى أولوياته طلاب المدارس ومنها في طبيعة الحال أجهزة الحاسوب التي كان عليها إقبال منقطع النظير كون العديد من أهالي الطلاب لا يملكون جهاز حاسوب أو توفر جهاز حاسوب واحد لجميع العائلة، مما دفعنا بمركز مدى لتوفير كامل الامكانيات للطلاب لانجاز واجباتهم ومساعدتهم في طباعة اوراق العمل والابحاث والواجبات ودعم بكامل امكانياتنا على المستوى الاكاديمي لكافة الطلالب والطالبات.

كان الحال انه بالاضافة للدعم الاكاديمي فلا بد من تكثيف فعاليات وانشطة لرفع مستوى الوعي لطرق الوقاية من خلال الانشطة العملية ومشاهدة الافلام التوعوية للوقاية من فايروس كرورنا المستجد كوفيد 19 بالاضافة لتقديم الارشادات والنصائح للاطفال وعائلاتهم باستعمال المقعمات واتباع ارشادات منظمة الصحة العالمية والجهات ذات الاختصاص في الوطن.

ومع ارتفاع وتيرة انتشار الاصابات بفيروس الكورونا المستجد في عدد من الاحياء في مدينة القدس وتشديد الاجراءات حسب قانون الطوارئ المعلن لاحتواء الوباء، قام طاقم مدى بوضع خطة طوارئ داخلية تحاكي الاوضاع لاستمرار الفعاليات بوتيرة معينة تتيح التواصل مع المجموعات والافراد باستخدان وسائل التواصل الاجتماعي كون المرحلة ترفع من حجم مسؤولياتنا امام المجتمع المحلي.

حيث تنوعت الفعاليات ما بين فعاليات الأكاديمية والترفيهية التي تركزت الفعاليات على تقديم الدعم النفسي الاجتماعي للأسر والأطفال خاصةً باعتبارهم الفئة الأكثر تضرراً و تأثراً بالأزمة الحالية، نتيجة لزيادة أوقات الفراغ وعدم قدرتهم على مغادرة المنزل للترفيه عن أنفسهم، بالإضافة لابتكار الفعاليات المشتركة بين أفراد الأسرة مما يوطد العلاقات ما بينهم ويخفف من حدة التوتر والضغط الذي تسببه الأزمة.

وكانت الفعاليات الترفيهية عبارة عن أنشطة فنية وأشغال يدوية، من مواد متوفرة في البيوت وإعادة تدويرها لعمل نتاج فني، حيث تمرير الفعاليات من خلال فيديوهات مصورة أرسلت للأطفال لمحاكاتها وتطبيقها داخل البيوت، وتم عمل فعالية الملتينة الصحية المناسبة لجميع الأعمار، وتفاعل الأطفال عن طريق تطبيق الفعاليات وإرسال الصور والفيديوهات المصورة.

أما بالنسبة للجانب الأكاديمي فاستمرت الدورات التعليمية وطُبقت من خلال التواصل مع الطلاب في مجموعات الواتس أب، حيث تشرح الدروس وترسل أوراق العمل لحلها وإعادة تصحيحها، وأرسل الأطفال بعض الفيديوهات تطبيقاً لما تم شرحه، وكانت المساحة مفتوحة أمام الأطفال للاستفسار عن فروضهم المدرسية، وتم مساعدة الأطفال وأمهاتهم بتقديم شرح  عما استصعب عليهم من الواجبات المدرسية.

 

إحياء يوم الأرض

أحيا المركز يوم الأرض الفلسطيني بعمل عدة فعاليات عن بعد، حيث تم نشر فيديو لفعالية إعادة تدوير القوارير والبلاستيكية لاستخدامها للزارعة، والتي قام الأطفال بتطبيقها وإرسال الصور والفيديوهات، كما تم فتح المجال للأطفال لإبراز مواهبهم المختلفة بمشاركتنا صور وفيديوهات وهم يرسمون أو يغنون أغانٍ بهذه المناسبة.

 

وكرم المركز الأطفال المشاركون في الفعاليات بنشر أسماءهم على صفحة الفيس بوك الرسمية للمركز، وتقديم هدايا تشجعيه والتي هي عبارة عن حقيبة تحتوي على قرطاسية وأدوات فنية وألعاب تشجيعيه.

فعاليات النساء

بالنسبة للفعاليات النسوية فقد استمر المركز بتمرير الدروس المعتادة عن بعد، وذلك عن طريق قيام المعلمات بإرسال فيديوهات للنساء، وشروحات عن طريق التسجيلات الصوتية، وإرفاق صور بالخطوات لتنفيذ العمل أو النشاط، وقامت النساء بدورهن بتطبيق الأنشطة وتصويرها وإرسالها إلى مجموعة نساء حيث أنتجن العديد من القطع المختلفة كالصابون الطبيعي، الحلي النسائية، وقطع المطرزات المختلفة، وخياطة ملابس، وانتاج الكمامات منزلياً وذلك بعد أن شرحن لهن المعلمات الطريقة.

 

ولم يتم إغفال الجانب النفسي، حيث استمرت دائرة الصحة النفسية بالتواصل مع السيدات وتفعيلهن باستخدام تطبيق الوتسآب، حيث تم نشر ألعاب تفاعلية بالإضافة لتقديم المعلومات حول أساليب التربية الإيجابية والطرق المثلى للتعامل مع أبنائهن سواء أطفال أو مراهقين وطرق التخفيف عليهم في ظل هذه الأزمة.

كما استمرت دائرة الصحة النفسية بالتواصل مع فئة اليافعين، عن طريق استمرار عقد اللقاءات الأسبوعية معهم، وتزويدهم بأفكار لأنشطة وألعاب مسلية ومفيدة ليقضوا أوقات فراغهم بطرق إيجابية.

إضافةً إلى ذلك، طور المركز دليل توعوي للأهالي والأطفال، يحتوي على معلومات حول الفايروس وطرق الوقاية منه، بالإضافة لمعلومات حول كيفية التعامل مع الأطفال وأفكار لألعاب مشتركة ما بين الأطفال وذويهم.

1 2 3 4 5 6